============================================================ 147 والاخراق واحلق شعور هن واشهرهن بين الافاق فلما سمع ازدشير من الدايه هذا المقال قال وحق النور والنار زات الاشتعال اخاف ان افعل بهن هذه الفعال وابى مع املهن في القتال لان ابى الفد لي نجاب وهو مسرع برد الجواب وهو يقول ان كان قد وصل اليك عكر خراسان فانقده في الحال الينا حتى القتال يسعنونا فلو لم يكن ابي خاسر مع العرب على كل حال ما كان ارسل يقول هذا المقال وانا اخاف ان فرط في هولاى العريبات بامر من الامور ويتكرا بي والعيار بالناوالنور وبعد ذلك الدمار نطالب بالثار ويحل بنا الدمارثم بعود على الملام وربما يعزاني من الملك واكون قد ضيعت ملك الاعجام بشهوني وتركت الملك لاخوقي ولكن الاحمل به ينال الانسان الامل ثم ان از دشير افام بغيت ذلك اليوم وتلك الليلة وهو سفي فكره طويلة وصار يفرفك كفيه من شدة ما جرى عليه وكلما 4م ان يغصب عبله على نفسها فيفكر في العافبه ويمسك روحه عنها و يخاف من غضب ابوه وان هو فعل شيا لا يرضيه فيعزله من الملك الذي هو فيه فصبرحتى يتجددله خبر فلما كان عند الصباح واذابا لبشير وصل وبشره بوصول الابطال وان ابوك قد انتصر على الاعدا وعن قايل ما يترك منهم احد فلاسمع هذا المقال انصرف عن قلبه الهم والخبال وقال بلغث وحق النارما احب واختار ثم انه ايباة المال ايرمتري الدية الم تكن الاسلعة حى ربه
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١٥٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي