تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ من ينفع في فتال وفى غدا بهلك با آى فرصانهم فى المجال وما تنال غرض من فرسان الحجاز الافي البران ونذلهم بعد الاعزاز فقال الملك كسرى هذا محال وحق الرب المتعال ما نحن الا خاسر بن اذ لم ثاتينا جيوش معاونين لانهم جبابره وهم ما يغلبون الا فى المكاسره قال الراوى ثم النه سير النسوان الى ولده ازدشير واقام بحكم التديير واما ابطال العرب لما عادة الى الخيام واجتبع أعبد در بد بم عالم عليم وشكلا اليوبام فيه من فقد الحرم فقال لهم والله يلوجوه العرب ما انا الافي فكر عظيم واقول ان الملك كسرى قد سير من المداين ججفل جرار وقال لهم اخربوا البيت الحرا موانهوا النسا الاحرار وعودوا البنابا لاموال والعبال وقد كسر ناهم وبلغنا الامال وان كان حزري يصدق فا قده في هف القضية الاذو الخمارلانه لو كان حاضر ما قعد عن براز الفرسان لما فيه من الجنون ثم احضر بعد الاسارا وسالم فحدثوه بذو الخلر وما خرى وانه ارسل النسوان ومحاصر البيت الحرام لخمسين الف من الاعجام فلما صح عند فرسان العوب هذه الاخبار اخذهم الحقد على ذو الخمار وتوقدة فيقلوبهم النارفقال مافي لعن الله ذو الخلر على ولعن الله ساعة نزل فيها الى دار الدنيا فلقد مرق من مذهب العرب وتخلق باخلاق الجهابره ل بالضب يافلا بدلول سنه منهود تنت نه لكرد العواب

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٢٥