تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عاد الا وفيه الجرح والاثنين والثملاثه ووقع في جيد عتراوفا من عشرين نبله واوفا بالعدد ولكن ردها عنه كثارة الزرد وقتل من تحت الامبر عتر ثلاث روس من الخيل وشبوب باتيه بسواها من خيول القتلاوانه ن لما رجع كا مثل شقيقة الارجوان ما صار على جسده من دم الفرسان وفي ذلك اليوم ذهيت عين ولده ميسره الشمال وقتل من رجال عروه حماعة فويه من الابطال ونزلت القبايل في الخيام يطلون الراحه وكل واحد منهم يداوي جراحه ودخل الملك كسرى الى سرادقه وكد الغيظ ان يخنقه لانه ابصر بعينه الاهوال وراى من العرب رجال اشد من اسد الدحال ثم قال لوزراء ولجاب ما كان وصول هولاي النسوان الينا الاعذاب وما كان اشهارم قدام رجالم صواب لانهم من حيث راوهم مسبيات ارموا ارواجهم الى المات وقاتلوا قعال من استفتل حتى تعلوا الحجاب والنواب والصواب انتا نسيرهم الى المداين وتوصي بهم ولدي از دشير بهم وتقول له ان كان عنده عساكر يتندهم لنا لانيما ارى نوبةهف العرب الاعسره وما اقول ننا نكسرهم في يوم ولا عشره الاات كان ياتينا ذو الخمار ياقي نسوانهم والعيال ويكون من ورام وتخن من بين ايديهم نهلكهم بالحال فقالت فرسان العجم لا تسجزنا ايها المك فيما فعلدا فانا وحق النار والاضرام ما تركتا علينا ملام وان كاوا فظوا أتد ما نطنا فقذ جرحا اكثرم وما تركابى

سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٥ · ص ١٢٤