============================================================ 114 مواكب العرب قدام جيوش خراسان فلمادههم الظلام زاد بهم الغيظ والحتق وداموا على ما كانوا فيه من طعن الرماح ورى الحراب وضرب السيف القرضاب وما فيهم من طلب الفراق الامن يغير جواده او يخف علة جلاده هذا والملك كسرى قدامر خدامه بايقاد النار وقال لنفباه دورواعلى طوايف العجم والفرس والديلم واوعدوهم عني بالاموال والنعم لعلمهم بنجزون امرهذه الطابفه ففعلوا النقباما امرهم به ودام ضرب الحسام الذكرحتى صارة الجماجم مثل الاكروزاد الظلام واحكر وشكت الارض ثقلا ما عليها من العسكر وانطوى علم المنايا والتشر وظن كل انسان انفظهر من حوافر الخبل الشرار وضاق على القوم الميدان والحضروكل من يقول انه في ذلك الموضع بتبروان الخلايق واقفه في الحساب والمحشر وكانت ليلة القوم الطول من الف شهر واكثر وانتقل ذحل الاجال فاطال وخسف قمرا العمر باسنة السمر فحال وفارقة الزهره وجوه الابطال وتربع المشتري لاتقضا مدة الاجال واتقل عطارده اللمطارده بين الاقيال وسل سيف مريخ الفلك فاهلك الرجال أرزلت نوازل القمرعلى الفينان في الحال وطلع السرطان فاهلكهم أبروس الرماح الطوال ولاح البطين بصفايح المشرفيات الصقال بفي تواعم الاجساد فماطال وكانوا في ثريا اجتماعهم فتفرقوا أين احاقيف الرمال وغابت هنعة الامنيه في شون القلب فاجرة
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١١٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي