============================================================ [13 بقت اكداس وضاقت في ذلك اليوم الانفاس وجل الممرعن القياس وكثر الخطب والباس وزاد الوسواس وعاد النهارمن كثرة الغبار مثل الاغلاس ولمع السيف في العجاي كمفباس وعظمة نار الحرب وذاد البلا والكرب وكان ذلك اليوم صعب عم الخلق فيه والطعن والضرب وغنا السيف في الرقاب ووقع الضرب خطا وصواب ثم قطعة الاعصاب ونزل على الطايفتين ذلك اليوم العذاب وسكروامن غير شراب وما ولا الهار واقبل الغلس وفي احد منهم نفس بل انحا رسم الشجاع واندرس وتطلع ملك الموت في وجوهم وعبس وهب عليهم نسيم الهلاك وتننس وكانت كل طايفة قد حلفة انها لاتفارق الاخرى الا بالا نفصال الاانها ما حسبت ما تريد من الاهوال في ذلك اليوم الكسثير الزلزال لان الفرس ابصرت العرب ابطال تبطل عندهم الاحتيال هذا والعرب قد الهيها ضرب النبال وجرح منها خلق كثير عند القتال واماعنتر ابن اشداد والامير هانى ابن مسعود فانها نكسوا الاعلام والبنود واحوجا قبايل العرب ان يشبتوا في ذلك اليوم المشهود وكذلك ملاعب الاسنة وعامر الاسود واما عمرو ابن معدي كرب فانه اظهر يفي ذلك اليوم العجب وعتبه ابن شهاب سيد بني يربوع فانه التقا بصدره تلك انجموع واما دريد تان بنادى بفارس قومه دثار ابن روق ويسوق المواكب بين يدبه سوق ولولا هولاى القرسان ما كانت ثبتت
سيرة عنترة · الجزء ٥ · الصفحة ١١٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٥ · ص ١١٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي