============================================================ قدادر كنا العدا . وسهل الله علينا المدى قال الاصى وكان النيجم سه النسا والبات وسارهن فه تلك الفلوات * فارسا جبارا وبطلا مغوارا يقال له مصهر بن كريم من قوم يقال لهم بنوئميم لانه كان قد عرف عنتر عندما صاح وحمل فعلم انه يكسر الجيش ولو كان فيه الف بطل: فقال لقومه هذا والله عنار بن شداد الذي شاع ذكره في ساير البلاد وانا اعلم انه سوف يفتلك بالفرسان ويخلص البنات والنسوان والصواب اننا ناخن ما تقدرعليه من الغنايم والاموال رتجو بانفسنا في عاجل الحال . مادام عنتر مشتغلا بالقتال والاخسرنا واسنانا كاس الوبال . لانه شيطانا لا يريد . ولا يقع لفروسيته احد على قياس ولاحد قال الرنوي وكان مع مسهر خمسون فارسا من اقوامه * وكلهم يرجعون الى رايه ويمنثلون الى كلايه . فلما سمعو منه ذلك الخطاب. راوه .غاية الصواب. فالوا الى نحو الخيام * كليوث الاجام. وسبوا جحماعة من النسا والبنات . وكان من حملة المسبيات. ماوية اخت عامروامه كبشة * وكانا قد خرجا لى اطراف البيوت في تلك الدهشة * ثم ان مسهرا عاد علي الاثر* وبو يقول لاصحابه اطلبوا بنا البر الاففر * فطلبوا جرانب البيدا * وجدوا في قطع الصحرا * حتى امسا عليهم المسا افرلاعن ظلور الخجل . واخذوا لانقهم راحة الى نصن
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٩٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٩٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي