============================================================ 43 ال ودا الدادرلابا ع ان قه ] ثلاث جنايب من الخيول الجياد. وساروا من ذلك اليوم يققفون ار القوم * هذا وقد جدوا في السير. وسابقوا بمسيرهم الطير.
وما زالوا يقطعون القفار. ويقتفون الاثارء الى ان ذهب لابل وطلع النهارفعند ذلك نزلوا على بعض الغدران وجاسوا قليلا في ذلك المكان ثم عادوا الى ظهور الخيل والمهارى وجدوا في قطع البرارى . وهم يين لعل وعسى ء الى ان ذهب النهار وامسى المساء فاتكر عامر تلك الارض التى وقعوا فيها.
لانه كان من اخبر الناس بتلك الارض ونواحيها وهو الذي ذكره بعض الشعرا الكرام * ووصفه بالفروسية والاقدام .وافتفا بهجع حى لاثار في الظلام . فقال ان عامربن الطفيل . لا يهجع ح بهجمع اللبل ولا يخاف حتى يخاف السيل. ولايضل حتى يضل .- سهيل وهفه من جملة صفاته المشهورة وافعاله المذكوة. ولكن اذا نزل القضا من السماء ترك البصراعى. فقال متري الوحش رحق الرب المعبود . انني اخاف ان تهلك فى هفه الارض ولا نعود ولا نال المقصود وكان من الصوالب. والراي الذي لا بعاب ان نبقي في الديار ونفذ العبيد لكشف الاخبار وحينيذ نسير بدايل و برهان ونخاص البنات والنسوان قال نجد ين هشام فينا هم في الحديث والكلام اذا باشباح قد لاحت لهم في تلك البطاح ولهم جلجلة وصباح فقال عامرها