تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ هذا والنبالة داروا بالملك النعان وكتفوء والاقدام الفيل قدموه وكان الفيل يعلم بتلك الاقاويل فتغرب منه وقدم البه ولف ذلومته عيه ونفضه فعلا الى الها وعاد بهوي نازل في السهوى الى ان وصل الى الارض وما وصل الا واعضامه تنصلة من بضها البعض وبعد ساعة غشى عليه وتقدم الغيل ثانيا البه وحط يده على راسه وكبس طيه فطير تخاعهآ من بين عينينه ولما راى كسرى ما حل به بردت نار گبده علي ولده والتفت الى من عنده من عساكره وجنده وقال لهم افعلوا بها ني مثله واصلبوا جميع رجا له حوله وعلقوم على قلة الاتوان حى يضبر كل انسان فقال اباس بمن قبيضه ياملك الزمان هاني ما وصل معه الى هذا المكان وقد سالت عنه بعض الفرصان فقالوا انه حسب نوايب الزمان واقام عند حصون بني لفيلة وفنطرت خرسان فى الف فارس من الشجعان فلما جمع كسرى ذلك الكلام تدم على هلا ك النعمان وقال وحقى النارلو كنت علت بهذا الثان لكنت صبرت على التعان وواليته الاحسان حتى افيض على الاثآنين واجعلما عبره للناظرين ولا كن ما بهوته ذلك الثان واخرجوا جة النعمان واصلبوها على قلة الابوان واطلهوا من كان معثمن الفرسان ورك فى الحال اباس بن فييضه من عنده من العربان وصار ظالب حصون بني تفهلة وقنطرة خرسان ل ظلب ماني بن مسعود وقد ابن نهاك النعل بال الفعجو منارود قادت "ازاد 41

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٢٤