تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يا وم سايرين به الح القضور وده هناله العتته الجانه والموازبة والثبات وساروا بله طالبيق الالوات والشلعا يسوقهم الى اعذ روخ النعمان ومن كان تعه من القرسلن ومالفهه الحقرولا الندرلان الاتشان يجرمي الى نا يدري توطنار النغهلك كلما عنذ دفليز يمسكوا ما معهمن اصحابه الى ان ضار قدام كسرنى في لابوان فاخس سيفي البلا وتدم غاية الندم. واطرق براسبو الى الارض وخدم ودطا لكسرىء بذوام العز والنهم ووقف ينتظر الجواب فرفع كسربى راسه وقالن مرحبا بملك العرب يانعمان لنمن ولذيتي شبرسان فبكا النعان وقبل الارض فاياء وارادان يهو فما قدر من شدة القرع فقال له كسرى يانعمان ايصع فعلح بمع 3 ولذي شبرسان فقال التعمان نا فهلت بولدك شني مث اموز الزمان والذيا قتل ولدك اوقعتهة المقادبر عيفحيدك: واطلقت سبنيله كرما واصلا متك وها انا وقعت في قبضتة يدلك فلققل بي تمنا تحب وتخار واما ولدك فقد فبلك روجه الفارفةبه ذلك مال كمسرى لامخابه احفتر والمي الفقل المجمون وعدبو و بهذا صها ما تانه الغيون فما كانت الاشاث حي انحضروا للفيلن فذار كسترفي ذكان قيل حظليم المخلقه لهابا الصورة فلفنل يمهي ويتلج ثرجلك الأبة والمنظار الى ف فعار تحفت تخوب الايوابت واوقفؤة قوام التهان مطنا رلها النعان نفلر غقله وفاوهه للندمر 0 اعل نجيي الى هندة ضها نلعه الحذو نلولا غمى بهو النضا والقدر

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٢٣