============================================================ .16 الد راء معن التل ل ال نا الخر صل ل كمزا من ساير الانام وكان الملاك الغادل المقضل قديدم على ما فعل ثم انه اقام ينتظر الرجال الذي اتت اسماوهم اليه الى ان حضروا يين يديه فاظهر لهم الكرامة واللقا فتدموا اليه التحف والهدايا واخبروه بان الملك رزق ولد ذكر كانه القمروان المداين انقلبت بالافراح وان الملك مغموض فى المسرات والانشراح مسا وصباح وقداتت اليه الخلق من ساير النواح وغمر الناس بالهدايا والافضال والعطايا فعتد ذلك انسر النعمان غاية السرور وقضا يومه معهم بالغمطة والحبور وكاسات المدام بينهم تدور حتى اظلم الظلام وتدفقت الناس للمنام ولما قاموا من حضرته امر حجابه بقبضهم وان يصلبوم على باب قلعنه فامتمعوا الى قوله وانفذوا الامرفيهم وما اصبح الصباح الا والعشره مصلويين على باب البلد معلقين والناس يتفرجوا عليهم ولا يعلمون ماذتبهم وبعد ذلك صفى خاطر النعمان وقال والله ياهانى لقد غمرتا الملك كسرى بالاحسان ولا يد ما نسير اليه ونهنيه بالولد الذى اتاء والزم معه الادب واعلمه باني قد كانبت العرب وابصرما متجدد من الامور والسيب فقال هاني نعم ما رايست من الامر والشان بماملك الزمان لاننا ان لم نزوره في ايام هناه والا يعتب علينا عند فروغ حظاه ثم انهم نجهز وا للسفغرف الف فارس اخطبر ولا جد هرمهم على المسيرقال الملك فبس بن ممود الى
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٢١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٢١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي