============================================================ 116 من كبير وصغير وصاحب واميروغنى وفقير وضرب له الملك سرادق كيير من الحرير والديباج وانزعجة الناس غاية الانزعاج - وخلع على الامرا والسادات ودامة الا فراح والمسرات مدت -6 سبعة ايام متوليات و بعد ذلك ادعا كسرى با لعشيرة رحال المقدم ذكرم محبين الملك النعمان واعطام تحف وهديا يكل عن وصفها اللسان وقال لهم اريد منكم ان تسيروا للملك النعان وتعلموه بما نعحن فيه من الفرح والسرور وتعفوا له الولد الذي رزفته ببركت النار والنور واحترصوا به حتى انه بالق الي عندي نجدد به عهدي وان رايتموه مشتغل في جميع العرب فاتركه يفعل ما وجب لان العساكر في هذا الوقعة انسب فتبلوا العشرة كلامه واجابوه الى مرامه بالسمع والطاعة وساروا من وقتهم والساعة طا لبين الحيره وارض النبف وارجلهم تسعابهم الى الهلاك والتلف وكان التعمان لما وصل البو الكتاب ففرح به غاية النرح وانسع تب صدره وانشرج فاعرضه على وزيره عمرو بن تفيلة وعلى اخوته وهاني وساير رفقته فقالوا ياملك الزمان ما بقاعايك خوف ولا ولا جزع من كسرى انوشروان بعد ما اختارك على ارباب دولته واطلعك على سريرته ما جرا له في حال خلونه وما فعل معك هذه الفعال الاحق لايقاعنده احدا من الرجال واما الوزير عر وفانه اظهر العجب من هذا الامر وقال واله ما هذا الا اكبر الشرف واربد كر ان كان عاقنه ماقدت للدم قال المان لاا
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٢٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي