تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 164 بن عامر وقيس بن مسعود وجميع الرجال يتعجيون من شرح قصته وماجرا على ناصيته وفرحو اقدومه وسلامته فقال له النعمان والله ياهاني لقد غمرتني بالاحسان اول واخر وبلطن وظاهر وانا اعلم ما يصلح حالي مع مولاني الاانت وان كان كسرى يوبنى؛ قال ولا يسمع من كلام الجهال لانيانا عبد نعمة وغرس ضيفته فقال المويدان يانعمان لاتشك في كلام كسرى اتوشروان ولا يكون ظنك فيه الاخير واحسان وانه ما عرف فدرك حتى عاداك وهذا الذي ادبه عن اذا لكوما بقا يسمع مقال لانه بعد فقد ولده طرقته الزلازل في بلده ووقع الهيكل على معبده فملم ان كل ما جرا عليه من خطبتك لانه طلب منك ما لا يستحق حتى شتتك وان الملوك ما يستعملون الجور والظلم لانهم يعلمون انه يكون سببا لهلاكهم وخربا لديارهم وقلعا لاثارهم وقد اعترف بخطاياء وقلت الرشاد وعاد الى عدل ابابه والاجداد ويريد ان يعدل بين العباد كما كابوا الاكاسره خوفا من مالك الدنيا والاخره والذى قتل ولده وقع في يده وساقته المقادير الى عنده فتذكر ما جرا عليه من الاحكام ومانا له من جور الايام وعقه وعفا عنه وانظرما فعل معه من الاعمال وما اعطاء من الغناوالاموال ولولا وقوع هاني في يده لكاق سلم ملك العرب الى دريد بن الصمة صاحب العزيمة والهمة لا نه كان الفذالى كسرى وطلب منه مكانك وضمن احضارك وما ارسل دو الخمار الي هاني الاهو

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٧١٦