============================================================ 214 وظنوا انهم اعحمام فركبت الفرسان ونجاروا نحو بني لخم وجزامر وقدابهم النعمان قال الراوي واما هاني لما ابصراحوا لهم علم انهم فزعانين من الهوان فساق الحصان وطلب الملك النعمان وكان الى جانبه المويدان ولم يزالوا الى ان قاربوا الاعلام فترجل هاني ومشى على الاقدام فعرفه الملك النعمان لطول قامته وعرض شهامته فنادا باللعرب هذا والله هاني ابن مسعود بالله عليكم هنوني بهذا اليوم المشهوذ الذي نلت فيه غاية المقصود ثم ترجل عن الجواد الى الارض وقبلا بعضهما بعض واراد ان يساله عن حاله وما جرع له واذا بالموبدان رمشايخ الفرس وعباد النيران فانكر ذاك غاية الانكار فعاد اليم وقبل ايدبهم و قال لهم باموالي ايش هنه القدوم علينا بعد تبيمكم الواصل الينا فتهسم الموبدان من مقاليواظهر خبشه ومحا له وقال هي نعان سبب مجينا اليك احوال ثانت من بعدك وامور جرت لاجل سعدك لان نجم سعادتك في الافيال ورب السا لك مساعد ومعاون على كل حال ثم امره ان يعود الى ظهرجواده وكذلك هانى بن مسعود وساردا تحت الرايات والبنود هذا وهاني الى جانب النعمان وقص عليه ما جرا له من النواب والموان وكيف وفع عند كترى انوشروان وماجراله وماراى عنده من الاكراه وكيف افاض عليه النم واجذل اا له العطار الكر هذاوالعا ينوح بلك ال قويال وكماك حارل
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧١٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٧١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي