تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2 الى النار وظهر الرجل الذي حكما العربله فى الانتظار قال الراوي ثم انه العفت الى الوزير بزرجمهر وقال له فى اني وف كسركم الملك النعمان وفي كم كاى من الفريان فقال والله يامولاي ما كان الا في دون الثانية الاف من العربان ولكن ما كسرنا الافارس امرد ونادى في وجوههنا بالمحمد فصار النهار في اعيننا ظلام اسود وارتعدة الدنيا في المدد وما بقينا نعرف من اصحابنا احد بل خيل لنا ان البركله رماع وفواضب فد امتدت اليناوكان السا امطرت بسحايب المصايب علينا وفي تلك الساعة قتل هاني شيرسان ولرماه على التراب وعد نا نحن هما ريين على الاعقاب لا تعرف الخطا من الصواب فقال له الحكيم ما انت ياوزير الامعذور في هفه الامور وكل هذا من فعل النار والنور لا ننانحن كنا في مذا المكان ولاح لنا البرهان وراينا ما كنا منتظرينه من زمان قال الراوي وكانت للمجوس قبل تلك الإلم جايهم زارلة عظيمة تدل على معجرات النبي المفضال لانهم يوم اتكرت الفرس في ذى قار وقنل هاني اله شيرسان انشق منها الايوان وخمدت بيوت النيران سبعة ايام تمام وطلع لها غبار كالدخان وانقلبت الدنيا حتى ما يعرف الليل من النهار ولا الكسوف من الاسفار وونع الهيكل واندير على معبدهم الاكبر وكغفت معايخ النرس أروسها رقد ايقت بهلاك نفوسها ومجروا الطمام وحرما شرب

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٠٦