============================================================ 0 فلما دخل الوزير بزرحمهرومن معه من العساكر والانصار البهرت الحضار وسالوه عن هفه الاخبار فيكا بدمع مدرار وحدثهم بماتم له في ذي قار ونعا الى كسرى ولده ومن قتل من عسكره وجنده فلما سمع كسرى هذا الكلام ارتجة اعضاه وزاد وجده وهوزء ورمى التاج من على راسه الىوسط الايوان وجعل يلط وينادي بلغة الفرس واسفاء باشيرسان وشقق ما عليه من الحرير والديباج فزاد في الحضار الانزعاج ونهضوا من الابوان الى عند الحكبم حسان وفتحوا عليه المعبد واخبروه ما جري على الملك من النكدوقالوا له ان لم تلحقه ققل تنسه على الولد وكان هذا الحكيم ما يطلع ابدا من ييت النيران الالامرمهم من امور الزمان فطلع ذلك الوقت قدامهم حافي الاقدام الى ان وصل الى الديوان فوجد الملك على ذلك الشان فقال ايها الملك يسلم راسك وعظمت الناراجرك اين من كان قبلك من ملوك السالفات اين من قادوا العساكر والسادات اين من عقدت على روسهم الاعلام والراياث اين من سكنوا القلاع الماتعاث. وينو التصور العاليات . اصبجحوا ف النازعات . وبليت عظايهم في التراب وصارت رفات. ومسا وجدوا سوا اعمال الصالحات واعلمك ايها الملك انك سيرت ولدك مع العساكر فى بوس واوفات مزمومة وعكوس على اهل ملة المجوس وقد رايت ما جري علينا من غضب النار واقول في انت غضهاكرت الذرس ل دي فاروفل ولملقوايت رها
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٠٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٧٠٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي