تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 590 وتمت الامور والمفادير وجرى من القصة ما جرى وتم على عنر واصحابه ما قدتم وطر وصاح سنان من رووش الجبال عل الافرنج وامرهم بشد السالمين بعد ما مانع الى الرجال القى فل الجبال من ري الحجارة والتراب لانهم كانوا عولوا ان يطهوام بالحجار في ذلك المكان حتى يذيقوهم العذاب الوان وكان قدهلك من رجال عروة خمسين فارس ومين فرسان بني قراد تشرة انار قال الراوي وكانوا السالمين كلهم مشرفين على الهلاك وام عنثر فانه غاب عن الوجود من وقع الحجر بين كتفيه لانها كات صخرة عظيمة وتمكنت منه فغيبته عن الدنيا الا ان الافرح فرمن باخذهم له ولانهم شد واعتر كتاف وقوالمن معه الاطراف وزل سنان ابن ابي حارسة مثل 0 2)1 وحوله جمع كشير من * فزارة وغسان ثم عارضوا الجميع على خيولهم عرضا وخرجوا بن المضيق وقد بلغوا ما مولهم مع التوفيق وعاد واطالين بلاد الثا وهم يتباشرون بالخلع والاتعام قال الراوي وكان قد سلم من اصحاب عنتر فارسين لانها كالنا في الاخير فلما دخلا في المضبق وعلما بهذا الحال وسمعا الصبله 110 من روض الجبال عادا على الاعقاب وجدا سفي المسير وطلها بني عبس ولم يزالوا ساير ين الى ان وصلوا اليم وكانت النسوان وصلت الى وحي بني غطفان ونزلوا على الهطال ابن اخ اصتر الهام وذلك كما ليرم الامر شداد فارلوا وقره القرلا اا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٩٢