تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 589 العرب واخاف اني اذا لقيته و طليت حربه ان نفنينا ويفنا مناطلق كثير حتى اننا نظفربه وربما انه يقتل من هذه الالفين فارس من يعز على قلب سيد بني غسان ويقع من اجل ذلك اوم وهناب وانا قدرايت من الصواب النا تكمن فى الرصبف اذي قدامنا وتقي على روس الجبال في التظاره لاني اعلم انه ما يقعد عن هذه الجارية لان زوجها مجيد ابن ما لك وهو اعز الناس عليه ولابد له اتباع اخيه وولده ولو النه ياني وحده فان ثم ذلك امهلناه حتى يتوسط المضيق ونرميه بجارة مثل المنجنيق ثم نضرب وجهه في التراب ونبلع منه ما زريد من غير حرب ولا ضربب وان اتى سرنا اليه ود برنا على قدر ما نرا قال الاصمعي ولما سمعة فرسان بني قزارة وغسان هذا الكلام ن تزل في قلومهم احلامن الما الولال على كبديالعطةان لانهم كانوا خايفين من عنتر لما وتع في قلويهم من اخهماره ثم فالوا لسنان وحق ذمة العرب لقد دبرت تدبير ما سبقك اليه احد من اهل الرتب ولقد نجج جيش تكون انت عليه مقدم قال الاراوي ثم انهم ساروا الى ان وصلوا الى المضيق المقدم ذكره ثم اتسهوا فرقتين وطلعوا اليروس الجمال وقد تركوا خيولهم مع طليفة منهم ومن عظم مكر سنان رتب الافرخ في سفل الوادي بالدرق والسيوف واوقفهم على باب المغاير والكهوف احتى لا يحتوي عنترورجا له بهم ووافق القضا والقدرهذا التدبير

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٩١