============================================================ 574 قراد النفذ عبيده في اثرهم وقال لم ويلكم ابصروالي على من ينزلوا من العرب وعودوا اخبروني بذلك السبب حتى انني اعهل على تكديرعث م وفلع اثرم فهذا ما كان من هولا واماما كان من الامير عنترفاته ثم ساير وعن هفه الامور غافل لان قلبه من شدة الغبن مكسو رهذا وقد سار وتبطن البراري والقفار واوصل سبر الليل بسبر الهار حى وصل الى ارض يتماوتلك الاقطار فاشار عليه شيبوب ان ينزل في ارض بني خويلد وهي برارى مقنرة وبوادى دارسة الاثارلا يعرف الدليل فيها مذهب ولايسلكها احد من جاملبة العرب الاان ى كون فزعان خايف او جاهل غير عارف فتزلوا القوم فيها واخذوها مقام وضربوا المضارين والخيام وسر حوا جالهم والانعام وكان الوحش من حولم امن فروهوه وقصدوه با لصيد فافنوه وصارت تعبر عليهم فوافل النجار من ارض الشام ولم يشتر وامنهم المدام بالنوق والاغنام ويقطعون الزمان مساوصباح حتى سلوعن الاوطان وطاب لم المكان وراهم عنتر وقد اسرفوا في شرب الخمر لاجل كثرته فخاف عليمم من عدويدخل عليهم في ذلك البر الخراب واتقاق باتي بالاسباب ما لم يكن في الحسابه فصار عنتر يفرض للحرس منهم جماعة بقدرما يعرف منهم من الشجاعة ومنعهم ليلة نوبتهم من الشراب ويكلفهم حفظ العثيرة بكل الانسباب واذا كانت نوبته ينرولا الحرس وحده كل هذا احتراز لا من دراب الدنها واما التفا اذا زل من المانك الصيرل
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٨١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي