============================================================ 58 ضيا الشمس وخمدة النيران ونام كل يقظان ادغا قبس بعمه وعلا لبه بما وعده من كبس عنتر وقبضه فقال اسيد والله يابن احي ما امسا للرجل في الديار اثيار بل اخذ كلما يتعلق به وسارلانه قد حسب هذا الحساب الذي حسبناء وقرا الكتاب الذي كتبناه وقد الخبرفي الذي عرففى بمسيره انه قدم الظعن والمال بين يديه وقد سير الجميع مع شيبوب وماية فارس وتاخر هو واباه ققداد وعروة بن الورد واخيه مازن وولده ميسرة وتمام الاربعماية فارس الذي يحمد عليهم وقال لهم اعلموا يابنى الاعمام اني قد عولت ان امجر بني عبس ولا ارجع اجاورهم ما دامت القيروالشمس وافافد عولت في هه البيلة كل من تبعنا منهم اثركه طريح الشرى لان الظلام يسنر الهارب في الفلاه ويساوي بين العبد ومولاه ولا يقع علينا عتب ولالوم والمراد بابني عي ايكم تبذلوا ايذيكم بطمن القناوابلوا القوم بالذل والعنا واول من يهذل سيفه فبهم انا فوالله ياقيس اننى قد كنت عولت على اتباهه بفرسان العشيرة الى ان سمعث هذا الحديث فرابمت القعود عنه غاية الصواب وقلت هذا ليل وغربمنا عبد ولدزنا على كل حال لاسما عاشق ومحبوبته بين يديه في جملة النسا فوا لله ما يلحقه الامن يكون اجله تددنا وعهره تد وقع فيه الفنا فخليه يغدوا الى حيث لايرجع ولا يبصر ولا يسمع نال الرارى واما الريع ن زباد لماسع يرحل عروني
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٨٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٨٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي