============================================================ الشبعان. فتلقاهم هاني بتلب تالصوان . وطاب له الضرب والطعان وحير بفعاله الاعيان . الاانه ما تضاحى النهار حى قتل فو سبعين فارش كرار قال الراوي فعند ذلك عاد هاني من معركة الطعان . ال قومه :ني شيبان . وغير الحصان . ورجع الى ساحة الميدان ء وطلب براز الفرسان فلها رات فعاله عساكر خراسان طلبنه 6 لاخذ ثارها وكشف تارها. فتلقاها بقلب كالجبال . واهلك الفرسان والابطال . ومددها على وجه الرمال . فلما راى ابن - كسرى فعاله: زاد باباله : وتغيرت احواله. واراد ان بهررزال ساحة الميدان * ويطلب مع هاني الحرب والطعان * فمنعه عن هذا الشان* وزيره بزرجهر *وقال له يكون معناكل هذا العسكر * وتبرزانت الى الصدام * فعند ذلك ثبت شيرسان تحت الاعلام* وهو ينظر هاني فراى الفرسان تبرز اليه من كل مكان * وهوپمددها على بساط الصحصحان * فعدد ذلك زاد به الغضب * وشعل فواده والتهب * وخرج من تحت الرايات فتبعه الوزير وقبل يده وساله في الثبات * ووعدة بقتل ها ني ومن معه من السادات * وقال له ما هذا العمل ابها الملك الكير نكون في هذا الحيش الكثير* وبقال عنا اننا عجرنا عن لقافريان الجاز * حى خرج ابن كسرى للبرازفا اچابه شهرسان الى هنا االسوال * خوفا من القبل والقال
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٤٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي