============================================================ أوالالود. ير الانبر ماقه نا جهدم العجم وهراكب على جواد ادهم . كمانه الليل اذا اظلم . يسق الريج العاصف والبرق الخاطف موفي يه حسام كيه النج في الظلام. فلما وصل البهم ماح فيهم ودلكم مافرسان العجم . ويابطال الدبلم * ابرندا الى الفارس البطل م الذي تبطل عند قتا له الحيل . الذي هو ليس مشكل على عبساكرولا على جيش متكائر لان الكثرة عنده عار والاتصاف فحار . ثم انه اشاريقول اثا لقوم وان احسابنا كرهت فحن لسنا على الاحساب نتكلوا نبني كما كان اولنا واخرنا ايضا ونفهل بالاعدا كما فعلوا فلما فرغ هاني كلامه تسابقة اليه الفرسان * وطلبوء من كل مكان . وحملت عليه ابطال خراسان. وكان اول من وصل اليه واشرف عليه فارس من فرسان الديالم للشجاهة عليه دلايل وعلايم : وهو راكب على جواد بازل كانه القضا النازل وتحت فحفه ثلاث حراب. كانهن شهاب فلما وصل الى ساحة الميدان انطبق على هاني واخذا في الجولان والحرب والطعان مقدار ساعة من الزمان . وبعد ذلك اشتد بهاني الغيظ والغضب ولعبة براسي نخوة العريت واري من يه الرح اللهدام . وسل الحسام وضريه به على راسه شقهآ الى تكة لباسه فارماه عن ظهر الجواد . الى وجه الوهاد . ثم انه بعدهه الفعال صال وجال وطلب براز الانطال. فبرت اليه النريان وتراعقت عليه
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٤١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٤١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي