============================================================ 549 الكان ضاق صدره . وحار في امره . واحضر سادات العشاير وهان ين مسعود وحجار ين عامر . وقال لهم ما هذا الانتظار فايق ينجينا من هذا العسكر الجرار الاركوب الاخطار. فاعلموني ان كانت قلوبكم طيبة معي للنقال . وملاة ات الاهوال. والا اخبروني حتى اطلب النجدة من قبايل العربان واستجير بهم على عاكر خراسان او اني اسير الى بني عبس وهدنان. ومرة وغطفان وفزارة وذييان . وادبر امري في مذا الشان. فقال هاني بن مسعود . لا تضيق صدرك امها الملك فلا بد ما تبلغك المتصود . واتاتل بن يديك هفه العساكر والجنود ونبذل فى نصرتك غاية المجهود. ولا ندعك تذل نفسك لاحد من العربان ولا لبني عبس وعد نان . ولا تقزع وتقول جيش العم كثبر وجيشنا قليل . فا النصر الامن الرب الجلبل . ومن الصواب والامر الذي لايعاب. اننا نذهب الى روس هذه الجبال . بالحريم والعيال وتقائل بين يديك الى ان تذهب منا الارواح وناكل لحومنا وحوش هذه البطلح قال نجد بن هشام فلاسوع النعمان من هانى هذا الكلام .
زا دبه الفرح والابتسام وقال والله ما انت الافارس هذا الزمان . ونيحة الدهروالاوان فالسف اغبر كنك ما طمم ولوضرب به غيرك ما قطع ولكن انا اريد ان اكاتب فرسان العرب حى بان هنرى وعدبقى . واعرف من موخالي