تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5 شكر الملك قيس على هذا الامتمام * وقال اه عد ابي قومك وبشرهم بالغنا ونيل القصد والمنا . ثم انه رجع الي العسكر ودخل على ابن كسرى فوجد عنده وزيره بزر جمهر . فراه يتشاورون في امرقيس فقال لهم ان هذا الرجل طايع لدولتنا وقد اني لمعونتنا ونصرتنا. فقال شيرسان سيراليه . واظع عليه وعلى رفقاه الذي بين يديه ودعم بسيروا في الاول حتى اذا وصلنا الى ارض ذى فار . وبانت لتا تلك الرسوع والاثار: جر بناهم بالقتال . والحرب والتزال . فان ريناهم رايجين . نعلم بانم م لنا من الناصحين . وان تاخروا تعلم انهم من المختافقين فقال هذا هو الصواب والامر الذي لايع اسه ثم انه رجع الى عند فيس واخلع عليه واعلمه بهما قال شيرسان فلما سمع قيس هذا المغال رجع الي قوميوا تخب الفين من الفرسان وتال للباقين سيرنا انتم بالحرم والنسوان الى ارض ذي قار . حفى ارى في هذا الامر الذي يودي الى غراب الديار . وكان عنده للملك النعمان سبعملية زردية با لفضة مطلية . فاخذهم معه في تلك السرية * وسار الى تاك العساكر. ومثى فيمقدمة الدساكر : طالب وادي ذي فار. ومن خلفه الجيوش كموج الجلر. وكان فيس قبل مسيره ارسل الى النعمان كتاب. صحبة نجاب. يعلمه بهفه الاسباب ويقول له بان يجمع فرسان الاعراب وان يقوي قلبه على مفه الابر الصاب فا وصل الحرالى المك العات . وهل ذال

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٦٢٦