============================================================ 41 وتروكبت المفرسان صرت بطعن مى سنلت يحكي رووس المراد وحعا تمقد كلو من عهدشداة دقلبا وكاف نمن: عهده عاد وقهريت الملولك شرفا وغربا وابوت الا قرلوث، يوم الطراد وتسه لى اهيث الحاسديق وترقد لمعيرشر لهلي الوداد قال نجد بن مشام * ولم يزالوا يتطغون الملرواءيه والا كامز ب جتى وصلوا اله ذللعب المكان: فلم يجدوا فيه لحد فن سالشكان * الا الرسم ومواند المتيوان فعلم واما ن القوم ثتمد يرحلوا ين تلك الديار . فنبعوم على الايارسوفى فلوهم من رحهلى القوم شعل النلرء الى ان ناشر فوا على اوض بقال لها خواك * فواوا الرجوال انف و الشال وفنا ملوم يين نديهم سبله دة على الرمالى . من الالمين نون بالنظر وقد تعموا من ذلك الامر المنكر خولطا هم قن زجال ابو احلا فقالى شيتوسمنا البابهية الخهما. قولاهم القوم الذين نحن سايرون العهم عوقاد مون عجهم * قد سعاقتهم الاندار الى لطلاك والهمار. وقدر فاتنالمنمطلوهى . وايعدت اسا هن مه الديار.
فقالة نوفل . وقد الدهش وانذهل ام وكبفت يكون العمل لا ننا ان وجعها الى الاعلال:: وبلغ مجمد هذاء اللحال. بيختربه الم والوسوانى وتشمت فيه جميع المناس هتقال عنثر لا توحق من امر الغيث فيهطل .وخايل بين السهلل والجبل لا عدت من هذا اللفره اله ببلولغ التصهم والوطر مولو اجمعد علي انه اريه زتغر سربا مانهوب ال اه (ه را غخدب .ال