تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 45 يخيد ع رجاله ناركوب . و بعد ذك ركب عثر وسار من الحلة . بعد ما ودع ابنة عمله عبلة. وفي دون ساعة تلاحقت بو الخيل *وساريا جميعا تحت ظلام الليل . وما اصبجح عليهم الصباح حتى ابتلعتهم لهوات البطاح . فعند ذلك تذكر عتر الاهل والاطلال . فانشد وقال ارض الشرية شعبي وواد رحلت واهلهاف فوادى بحلون فيه وفي ناظري وان ابعدوا في حل السواد اذا خنق البرق من حهم ارقث وبث حليف السهاد وريح الخزامي بذكر الفي تسيم عذارا ذات الابسادى اباعل مني بطيف الخيال على المستهام وطيب الرقاد عمى نظره منك نخبي بها حشاشة مت الجفا والبعاد اياعهبل ما كنت لولا مواك قليل الصديق كثير الاعادي وحقك لازال ظهر الجواد مقلي وسفي ودرعى وسادى اذا قام سوق اهع النفوس والدى واعان فيه المنادي واقبلت الخيل تحت الغبار بوقع الرماح وضرب الحداد منالك اصدم فرسانها فترجع مخذولة كالعاد ويح هذا الزمان كيف رماني في ايادي الاعدا والحمياد غير اني مثل الحسام اذاما زاد صقلا يزيد موم جلاد حكتثي نوايب الدهرحى اوفضشى على طريق الرشاد لا وانيت الم بطال يكل حرب ودرت الرحال فى كل وادل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٦٣