============================================================ فيها من الحظ والخير العميم . واقام مع زوجته في حظ وسرور* مدة ثمان شهور * وبعد ذلك انتبه من خمرة الفرح والدنان واشتاق الى الاعل والاوطان * فاستحى ان يخاطب عمة بذلك الشان * فشكى ذلك الى زوجته غفران * واعلمها بجاله * وانه قد اشتاق ال اهله واطلاله * وكانت العبية قد غرقت في جرهواه * فلما سمعت كلامه وما ابداه * خافت ان يتركها ويذهب الى الاطلال * فتموت من شدة العشق والبلبال * فاعلمت اباها بقصته. وحدثته بما في قلبها من محبته واستاذنته في المسيرمعه الى اهله وحلتهه فلما سمع كلامها وفهم قصدها ومرامها قال لها انني ما فعلت هذاكه الامن اجلك. وان كنت ترغبين المسيرمعه فهوعلى كل حال بعلك وقد اختبرته غلية الاختبار فوجدته من اشجع فرسان الاقطار قال نجد بن هشام ثم انه جهز ابنته في مدة عشرة ايام. واصحب معها ن الاموال والتحف الحسان * ما تعجز عنه ملوك الزمان ولما التجز من شغلها امرها بالمسيرمع بعلها وسار لوداعها بوما كاملا وعند المسارجع الى حلته: من بعد ما عانق عهرو واوصاه بابته وان لا ينقطع عن زيارته . ولا يكتم عنه امرا من الامور. مده الايام والشهوس قال نجد بن هثام فلما سمع عمرومنه ذلك الكلام . قال لا ث راله امولاي ان لساني فصيرفخ مدحك وشكرك ولي لال
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي