============================================================ الابطال . بالفروسية وحسن الخصال . ففرح الملك واستبشر: وزال عنه القلق والضجرء ورفع قدر الحاجب . على سادات الاعارب. واعطاه نوقا وجمالا . وتحفا واموالا . واقام بعد تلك الحال . يعد الايام والليال. الى ان قدم عمروفي جماعة من الابطال. ففرح به الملك غاية الفرح. وانسع صدره وانشرح.
ونزل في قلبه باعلا مكان . وامرله بغرفة جميلة البنيان. كانها مقصورة من مقاصير الجنان. وارسل له جميع ما يحتاج اليه.
وصار عنده اعزمن روحه التي بين جنبيه. واقام عهرو في عز واكرام واكل طعام . وشرب مدام . وساع اتغام . مدة ثلاثة ايام على التمام وفي اليوم الرايع ركب الملك وعهرو وسارا الى الميدان وعلى روسهما الرايات والاعلام * ومن حولهما الخدم والغلمان. فلما وصلا تبادرت الفرسان الى البراز والجولان. وكان ذلك باذن الملك ابوغفران. حتى يبصرما يجرى لهم مع عهروفي مقام الضرب والطعان . ليحقق ما سمع عنه من الشان. ولما علم عمرو بتلك الحال. استاب الرح وساق الى ساحة الهال. ثم اتقلب على ظهرالحصان . واظهر في الحرب ابوابا تعجز عنها صناديد الغرسان يمآ حمل على ثلاثة الاف من الابطال. فانزل بهم الذل والنكال ووقعت هيبته في قلوب الام موساقهم امامه سوق الغنم .
فتعجب الملك من فروسيته. فازوجه بابنته . وحكمه في امواله ونعمته . وكارت ليلة عرسه ليلة مشهورة فيم ذلك الاقليم . لما