تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 الكتابب المتضابقه وطعناتم كا لقضاة متسابقة رما ولي النهار ارانبل الليل بالاعتكار * عتى ولت مواكب الاعداة . وتفرقت في جوانب اليدا ورجع عنترمن معركة الطعان وهو مثل ثوب الارجوان ، مما سال عليه من دما الفرسان . واقبل بنوعبس يشكرون فعله ويحمدون فضله . وقيس پمدجهآ ويثني * عليه ريقبل راسه وعارضيه* قال الراوي وكان السبب في قدوم هنترالي تلك البلاد وتتله الي الملك حسان بن مسعود بن مصاد * حديث عجيب وامر غريب وذلك ان مقري الوحش ومازن وعنتر لما فارقوا شيبوب كما تقدم الخبر * جدوا في قطع البرالاقفر . وما زالوا يقطعون البراري والوهاد احتى التقوا بحسان بن مسعود بن مصاد وهو في الف وخمسماية نفر من صناديد ريعة ومضر . وكان ساير بهنه الجموع . الى ديار بني كلب بن وبرة وتك الربوع.

ايساعدهم علي قتال بني عبس . ويشفي منهم غليل النفس . فلما التقى عنتر بالتوم * في ذلك اليوم * وونف على حقيقة الاخبار هجم عليهم هجمة جبار * وتبعه مازن ومقري الوحش الليث الكرار والبطل المغوار . والمهبوهم بضرب السيف اليبتار . وطعن الرع الخطار. ولم تكن الاساعة من النهار حتى استظهروا عليهم غاية الاستظهار* وقتلوا منهم نحو خمسماية نفر. من شجعان العسكر* او البا قون طلير لانف الماة . وته قواى جوابب الاء وكارل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٢٩