تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 444 فند ات كم الفارس الجواده الرفيع العماد الذي اذل بسبفه فرسان العرب واهل البغي والعناد . الانيرعثر بن شداد. وان كثم م تعد قوف فى مذا الحديث والابراد فهذا راس ملككم حسان بن مسعود بن مضاد . ثم انه طعن صاحب العلم طعنة جبار.

اخرج الزم من ظهرا شرة اشبار. فلما رات الابطال الي رلك الطمنة . ايقثت ب الهلاك والمعنة . فتفرقت بين يديه شبه الفتم وطلبت البراري والاكم . وابصر طلا يع ذلك الحال * فحاف على ننسه من الهلاك والوبال * واط ق عنان جواده وولى هاربا ولمنجاه طالبا. وهو يقول وحق رب الارباب * لقد اخطا اليوء ظني وما اصاب مهذا وهتر تطعن في الاعدا بالطول والعرض وبنثر الفرسان عن ظهور الخيل فيقلها اليه الارض * وقد عاشت رواح بفي تس بعد المات * ونادى المك قيس على الابطال والسادات، بابنى عمي في مثل مفه الا وقات يكون الصبر والثبات ت8 ندو تكم الخيل والرجال وايشروا ببلوغ الاما ل. فقد قدم حاميقكم عنتر * فارس اليدو والحضر. فعند ذلك تقدموا * وصاحو وهجموا وحلموا بقلوب قوية . ومدوا الى اعداهم الرماج السمهربة والتقت الفرسان بالفرمان * وطمارث الروس عن الابدان رعملت الصوارم والرماح ووقع الحرب والكفاح واشند الصياحى وملا الدم الاودية والبطاح . وحجب الغبار نور الصباح * فاله ر ترى الوسحق وعثر ومازن الاسد الفضتر . ثانهم فرنوالا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٢٨