============================================================ على مثل ذلك الشان حى اشتهر امرها وبان وانها سيدة من سادات عدنان وان زوجها كان ملكا من ملوك الزمان * فلما سمع بدر ذلك الكلام. زادبه الوجد والهيام وتدم غاية الندم كيف اله ما تزوجبها قهل ان يتم عليها ماثم . وقد انققل من محبة المزاح * اله حبة الجد والنكاج ومن شدة ما وصل اليه وجرى عليه * انقذ اليها بعض نسا العربه يقولو الها اعلمي يلنخية الادس انك قد اشرفت على الهلاك، ولم يبق لك من قيد العذاب ادنى فكاك* وافا وحق من ادار الافلاك . انه قد للم فلي بكاك وحن الى شكواك . وكنت من فرط هواك. اريد ان اشتريك من مولاك فسابقني فيك سهم القضاهو رما ك بالرغم لا بالرضا و قد عولت ان اخاطر معك بنفي . وافضلك على اعلى وابا جدلي: واسير بك الى املك. واجمع شلهم بشملك . ولكن بشرط ان تكوني ل زوجة رضية * وصاحمة ووفية . فلما وصلت اليهاهذه الرصاله: ووقفقت على حقيقة تلك المقالة تعجيت غاية العجب. واغدها الفرح والطرب . وقالت وحق ذمة العرب وشهر رجب اله الذا خاصبي من الذل والهوان * وجمع شهلي بالاهل والخلان تافديه بروحي وجسدي : انا وولدي. ثم انها دت الخطاب * بهذا الجواب . وافاست تتظر الفرج من رب الازهات .ت.
مال نحن معلد فلياوق ذكرهلي مذا الكلا،-