============================================================ 49 المساعلة والامداد والاهلكت العشيرة *و نزلت بها البلية الكبيرة لم انه انفذالى سادات القبايل . الكتب والرسايل . يعلهم بما جري وكان . ويطلب منهم سرعة الحضور بالابطال والفرسان ومن جملة من كاتب من ملوك البلاد * حسان بن مسعود بن مصاد * الذي قتل اياء عنتربن شداد * لما عشق عبلة بنعت مالك بن قراد . كما تقدم الابراد * وبعد ذلك رتب الخيل الحفظ الطرقات . واقام ينتظر العرضيات * هذا ما كان من امر طلايع. وما دبر . واما ما كان من صابر فانه رجع على الاثر: وشد مجيد وولدها بين الخيام * وهو يتعجب من تلك الامور والاحكام . هذا وام مجيد تبكي في الليل والتهار . وقد ايقنت بالهلاك والبوار .
قال الاصبى وكان في الحلة فارس مذكوره وبطل ح منهور . يقال له بدرين شكر. وكان رفيع القدر حميد الذكر: لكان ثم قليه مورام مجيد محبية ومزاح لاممبة جد وتكاح * وكان ب من حستهارج الهما . وفصاعة مقالها * ومحامد افعالها:.
بتمادهاعن العبيد الرعاةه واتفراد مامع ابنها في تالمك الفلاه فيرحمها ذلك ويقرل رحق رب الما الك . ان البيت الذي تكون فيه ة ه ذوه الراة لاتيرب. لانها مع فرط جمالها كثيرة الصير والادب أرلوانها ، رن ث حراير العرب * كنت بدلت لها جميغ ما المكنه من الفضة والذهب وتزوجت بها وبلغت الارب * ومازال