تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 487 الفرسان * ويفي ذو الخار فه ذلك المكان وهو وحيد فريده فحاف ان بدركهآ عتر وينال منه ما يريد. ومن شدة ما وصل اليه وجرى عليهء شتم الهبلى والاصنام * وكذب ذلك المم وتبع اصحابه ورففاء . وغلغل في جوانب الغلاء الانهم ما ابعدوا فى تلك القيعان وغابوا عن العيان حتى وصل الاميرعنتر ومقري الوحش ومازن على الاثر* فلم يروا احد من البشر.

فصح عندهم وتاكد . بان التو ولوا فى جوانب الندفد . فقال عتر وحق العزيز الحجمار * صاحب البطهى والافتدار * لولا خوفي على بني عبس من عرب الين وتلك الديار. كنت تبعت ذو الخمار . واوغاص في لجج المجار قال سعيد ين ما لك * ثم انهم بعد ذلك. جمعوا ما قدروا عليه من العدد والخيل * ورجعوا الى عند ام مازن قبل قدوم الليل . ونزلوا للراحة * في تلك الساحة . وباتوا ليلتهم في تلك البطلح * وهم فى بسط وانشراح . ولما اصبح الصباح * واشرق بنوره زلاح . امر عنثر اخاه ان يسير بام مازن الى الوطن * وبعد ذلك يتبعهم الى بلاد اليمن . وتلك المعاهد والدمن . فابتثل الى ما امر * وفعل كما ذكر * وسار عنتر بمقري الوحش ومازد مقاصدين دبار بفي كلب بن وبرة وتلك المنازل والاما كز ولما لكمادى بهم السبر والترحال * تذكر عتر الاهل والاطلال.

افهاج ثجوه وانشد وقال

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٥٠٠