============================================================ 2 يكونوا قد اصمبوا بحادث . على غدير بني باعث * فطرق شبهوب هف الاطلال * لاجل قضا بعض الاشغاال * وعند ما بلغ الامال . ادركته الفرسان * والابطال فخدعنا بزخاريف المقال : والقى بيننا القتال حتى حل اصحابه من الاعتقال * فقال ذوالخار اذا كان الامركما. زغمت واشرت وتكلمت * فمن تكون هفا لمراة من الناس * وذلك الفارس الدعاس: فقال اني لالعلم . وحق البهت المعظ . غير اني قول * بانه التقى معهما في هنه السهول وخدعما بمحاله * كما خد عنا بمقاله واراد ان يسوقها الى اخيه عنثر * حتى يتقوى بهاعلى السفر . فدع عنك كثرة الكلام * واتعني في هذه البراري والا كام . حبي اسير بكم على غيرطريق . والا عدمنا السعادة والتوفيق * فقال ذو الخمار وحق اللات والعزى والهبل الاعلى لابد لي ان ارجع اليه .واعيده الى ما كان عليه . لان المبل قد اوعدلي به في المنام . وانالاشك في صدق ذلك الكلام ورما يكون قد اطلنهآ من ندي . حتى يختبرني ويعرف صدرى وجلديه * فقال له الدلول اتيعنى ودع عنك الطمع * والا وحق خا اق الادبان واليدع . ابصرت طرعنا لو ايصره المهيل تصدع . ومال من عل الركن ووفع وان كنته لا تطيع ولا تقيل مفلتالمنجو بنفس ولا اطالوعك على مفا العمل. ثم انه اطلق مان المصان * وطلب البراي والكثبات. وقمارت خلةا
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٩٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي