============================================================ الذي بر لارياق والعال باحى عده الال: صدق فباقال. ثم ان الحاجب قال لعمرو وما الذي بلغ من ثجاعتك بازينة الدهر. فقال ركبت في بعض الايام * مع حماعة من الفرسان الكرام. في طلب الغزو والمكسب . من بعض احجبا العرب وما زلنا نقطع البراري والاكام الى ان وصلنا الى بقي هوازت حت جح الظالام . واذا برجل.
متادي في اللهل الهادي وهو يصيح من فواد جريح. الايوجد ماهنامن يوصل خبرى الى بنى زبعد حى بدركني فارسها المنتخب عيرو بن معدي كرب . لعله يبادر الي خلاصنا قبل الهلاك والعطب . فلا سمعد صوت المنادي * اشتعلت النارف فوادي وقد زاد هى وغمي . وعلمت ان الاسارى من بفي عي فاخذتني الغيرة والحمية وعصفت فهراسي الخوة الجاهلية فترجات العن أظهر الحصان . وقات لمن معي من الفرسان. لا تبر حواين هذا المكان حتى اعود اليكم في عاجل الحال : وان بطمى طيكم ارجعوا الى الاطلال. وانعونى اليه اخي واخواني لان صوث هذا المنادي قد النجان * واريد ان اخاطر في للاصه حتى ابلغ ترادي لان تداء قدازع فوادي ء ثم سللت حسامي وهروات على اقداميه وطلبت المضارب والخيام وفصدت مكان الاسلرى تحت جنح الظلام . فتطعت كافهم وقد بلغت غاية اتعدى زفت لم انمون فالا هو عبردين نعدى. وا ارال