============================================================ وغاراتك وجسارتك فقال عبرو اما ما بلغ من ثجاعتى.
وغاراتي وجسارتي . انني ما زلت اطرق احيا العرب في الليل والنهار . حتى محجتها عن المناهل في البراري والقفار. وكان الرجل منهم اذا خطب احد منه ابنته. لا يقدز يزوجها لغير فرسان عشيرته . وذلك فزعا مني بالكلية . ان اخذها سبية.
وقد بلغني من بعض الرجال . بان منازل بن المنهال. سار الى بفي جلهمة في حماعة من الفرسان. وخطب ابنة سيدهم السرس با فس الا لعوبه نزن ( فقال له حسان والله يامنازل ما انت الامن السادات الافاضل وزين الاواخر والاوايل * ولكني لا اقدران اخرج ابتى من عشيرتي . ولا ابعد بهاعن قبيانى . ما دام عمرو بن معدير بركب الخيل. ويعسف البرفي النهار والليل. فاخاف على ايتي من السبي والشتات . ثم انه اعتذر اليه بهله الايات منازل ما اعرضت عنك ملالة ولكتني اخش على البنت من عمرو فتى اينا سرنا وسارت ركابنا راينا خيا لا منه قدامنا يسري فلا الليل يثني عزمه عن ملمة ولاناييات الدهر تثنيه عن امري ففي كل ارض قد سبابنت سيد وافتى ليوث الحرب بالبيض والسمر قال نجد بن هشام * فلما سبمع الحاجب منه هذا الكلام* التنت على من حوله من سادات الغرب . وقال لم ما نقولون 1 فيا قاله عمرو بن معدى كرب. فقالوا وحق الاله المتعال *