تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 484 ندور حول اصحابها . ولاتفارق ركابها * فهنوني بابني عي نج هذا اليوم السعيد. الذي قد بلغت فيه كلما اريد هو سلوا سيوفكم الحداد * وايشروا يبلوغ المراد من ذلك العبد ابن الاوغاد قال الاصمعي ورافع ابن الاشتره وكان الحلم الذي راءآ ذو الخمارفى حق عنتر. كما تقدم الخبر جا كانه تقش في حجر: وكان عنترف تلك الماعة نايم * لا يعلم بغايب او بقادمء لان شيبوب لما فارقها في ذلك المقام . كما تقدم الكلام . اقاما حى ظلم الظلام وما فيها من رقد وتام خوفا من السباع. وااذياب والضباع * وعند طلوع النهاره سارا في جوانب القفار . حتى علت الشمس وحميت الاحجار * فرجعا الى الغدير هوقد اشتد الحر والهجير* وراههما ذلك البرونواحبه . لقلة سا لكيه *لانها م يريا انساناء الاوحوشا وجانا واسودا وغيلانا . وبوما وغربانا فقال عنتر لمقري الوحش * وحتى اله العرش:. الذى تفرد بالقدرة والبطش. اني قد تطيرت من نعيق هفه الغربان القى با كرتنابا لصباح لحد الان * واني اخاف ان :كون سفرتدا غير حميدة. ونصاب بداهية او مكيدة ثم جلس الاثآنان . في ذلك المكان وداراظمهورهما الى حرارة الشمس وانتقبلا هوالما وما في حالة التمس والنكس . وانبطحا على وجوهما كما جرت عادة العرب. وقد ايقتا بالهلاك والعطب. فعند ذلك تذكر مقري الوحن الوطن وزوجنه مسيكة وولده سيع اليعن فزد وجدهه ل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٨٦