تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 379 بالقلان وجد في قلطع البر الاففر * وكان شيبوب الى جانبه الاسر * وهو يحادثه بما لافى في اسفاره من الاهوال * ويصف الانجاعة اخيه عننر الاسد الريبال * وما لافى من النوايب الثقال في معارك القتال ء الاانه ما تضاحى النهار. حتى ظمهر من خلفهم الغبار . وسد منافس الافطار . وبعد بساعة انكشف للابصار وبان من تحته عن مواكب الاعنا. وهم مقبلون في تلك البيد كالغامة السودا. فقال مازن وحق لاله الجليل . هذا غبار اخوة القتيل * واليوم ترى باشيبوب قتالى. وتشاهد حرسي ونزالي * وتحدث اخاك بما رايته من فعالى 1 قال نجد بن هشامء فا انتهى مازن من هذا الكلام * حتى ظهرامامهم فى جوانب البر الاقفر. غباراخر. وانا هم عشرة فوارس. كالليوث العوابس. وفي اوايام البسد ااكراره والبطل المغنار. سبهع بن الحارث الملقب بذى الخمار. وهم قايصون يي الحديد. مسربلون بالزرد النضيد* ومعهم اسيربن . مشدودين على جوادين. فتيينهما شيبوب بالنظر. واذاهما مقري الوحش وعنتر . فانذهل وتحيرم وخفق قلبه وزاد خوفه ورعبة والتفيت على الانير مازن. وقال له اثبعم مكانك ولا تحرك ساكن فهذا اخوك عنترفي فيد الوثاق مومعه رفيقه مقري الوحش فارس النياق وما اسر وحق خالق الشر. الابالفضا والقدر. الذي ليس للعبدمنه *رب ولا عنز

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٧٩