تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 474 هذه القصة لم يسمع بمثلها في قبايل الاعراب. وتستحق ان توخ في بطاون الدفاتر. وتتلى عوضا عن الخطب على روس المنابرثم انه النفت على العجوز وذالك الشيخ الكير * واستشارهما بالمسبر وقال لهما وحق ذمة العرب. وشهررجب * اني ما بقيت اصبر عن اخى وابي . ولا بد لي من المسيرالى اهلي وعرب . فان كتا تريدان الذهاب معي الى تلك الاطلال . فاستعدا اللترعال: وان ابيتما فخدا هفه الاموال والنوق والجال * وارجعا الى بني صالح في عاجل الحال . فقالت له امه والله ياولدي * ومهجة كبدي. اني من الان وصاعدا * ما عدت افارقك ابدا * واد الشيخ فانه امتنع واعتدر. وشكى اليهم العجز والكبر وطلب منهم العودة الى اطلا له . نظرا لشيخوخته وضعف احواله * فاجابه مازن الى سواله * وكان النهارقد ولى وارتحل . واقبل اللبل وانسدل . فاقاموا في تلك الارض * وهم يتحادثون مع بعضها البعض . ولما اصح الصباح واشرق بنوره ولاي جهز مازنا ذلك الشبخ الكير مواعطاء ما يحتاج اليه من المال والدنايد.1 ولرسله الى الاطلال سمع بعض الرجال ورفع امه الى هودجها في علجل الحال. وامر العبيد ان تسوق الخيل والجمال: واعدأ ذلك ارك شيبوبا على جواد من اطايب الخيول الجاد"1 وقلده بسيف صقيل وريح طويل ثم ركب هو وظاص في الحدبد وتسربل بالزرد الفضيد، ورحل من ذلك المكات بالعيدا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٧٨