============================================================ 4 سعادة عبدا من الميد * انفذ فيه حكمه وفعل ما يريد* ومبب له احمن الاسباب * العي لاتهتدي اليها عقول ذوي لالباب عوكان الحاجب بمد وصريلة الى اليرت الحرام ورير، والمقام . نادى بما اعره به صاحبه * حتى سمع كال من في الموس وعرنرا ما هرط لبه * قال وك قال وكان قدج ن تاك السنة جلعة امرات *نهم من عظا الاعبان. واكابر اانوسان . وفصحا العربا بزيدبن عبد المادان وفروة ان مثيل * الةارس النيهل والاصب ن شرحيل. وجعفر بن عقيل وغيرهم من الابطال . الذين تضرب بهم الاشال * فلما سمعت سادات الاعراب. ذاك الختطاب هتهادروا من كال جانب. واجته هوا حول لحاجب بقال له بعن سادات بنى نخحان ماته دم بابر له بل الدارس انتقب. عمرو بن مه دي كرب ه وقد حضرت ف بپدانه.
وشهلك فضله باحسانه *رصرت من بعض اعوانه وانهدت على تفسك با لعجز عن حربه وط مانه. فاستحا يزيد وتاغره رتقدم بعده فروة فقيل له مثل ذلك اكثر فال سعود بن مالك يعا ز الت الفرسان على مثل ذلك حى لعت النوبة الى الاميرعه روذات الميكل يالتدرفقجت السادات دوبه وداريا حواليه. وهناوه هما قد وصل اليه ووصفوة ر الى الحاجب بالشجاية والكرم وطاو الهمة وقالوا له هذا الرجل ارج