============================================================ ما تصل اليه ولا تقدر عليه ولاتنال غرضك واملك . الا اذا فعلت ما اقول لك. فقال وما الذي تقوله لي وتشير.
حتى اسمع منك وافعل بمشورتك ايها الوزير. فقال انت تعلم ايه االملك الهام: ان فرسان العرب الكرام . وسلوكما في كل علم . تسير الى بيت الله الحرام . وتجتمع في ذالك المقام . واناقد رايت من اراي الحازم ان تتقد بعض حجابك الى مكة وتلك المعالم * وتكون معه خلعة سنية * وحجرة عريية * وتامره ان بنادي اذا وصل الى الحرم * واجتمعت من حوله الخلايق والام * بهذه الفضية * وان لا يسلم ما معه من المعية * الا لمن تشهد له فرسان العرب بالشجاعة والفروسية * وبعد ذلك بضرالى بين يديك حى تراه بعينيك قال نجد بن مشام . ظلماسوع الماك من الوزير ذلك الكلام صفى اليه واعتمدهابه وصبرح صاروقت الموسم. وسمع 3 بة دوم الام . فعند ذلك جهزما ذكره الوزير * وانفذالى مكة شرفها الله الحاجب الكبيرء وكان رجلا جليل التدر* رقيع الذكر قد حنكته النوايب وادبته التجارب بعد ما اوصاء بالاجتهاد * في سرعة المسيروبلوغ المراد . وكان قدجد في السير وسابق بمسيره العاير. فوصل ال البيت الحرم. واجمع بما فهه من الخلايق والام ومن تمام صعادة عدرو واحواله الحسنة اله كان قدح في تلك السنة . لان الله تبارك وتعال اذا اراد