تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 414 لى باب الصبوان * ابركنها العبيد والغلمان . ونزل من ذلك المودج عجوزكانها غامة . تتارب الشيخ النايم في العمر وطول القامة فلما دخلت عليه رفسته برجلها بين كتفيه * وقالت له اجلس بانعسان يامن قد غفل عن نوايب الزمان فجلس لما سمع نداها وتبسم لما راها * وقال لها غبت فاوحشت * وقدمت فانست * فاخبريني بما كان من امر ولدي وغرماه. هل انهم وهوه دمه وسامحوه بجناه . فقاات لاوحق الاله المتعال * ما انصلح له حال ولا بد ما يقع يينه وبين اهله القتال . واتا خايفة عليه من الاعدا الانذال . لاني لما فارقتك نهارامس . عند غروب الشمس. جديت في المسبر . وسابقة بمسيرى الطير الذي يطير فوصلت الى ديار قومي عند نصف الليل . ودخلت على جارتنا زينب بنت سهيل * وسالتها بما جري وگان بعد رحيلنا من الاوطان فقالت وحق العزيزالجبار. لقد شق عطينا رحيلكم من مذه الديار . ومن مدة ثلاثة ايام ارسل مقدمنا الاميرهمام.

الى رافع بن فاتن وهو اخو الرجل الدي ققله ولدك مازن * يطلب منه ان هه دم القتيل . وتعهدله بالمال الجزيل فابى ولم يقبل * وحلف بالاصنام والهبل بانه لابدان باخذ با لثمار ويكشف العار . وقال في اخرالكلام . اني ما قعدت عنه الى مه الابام . الاحتى تاتي باقي اخوتي من السفر * وتسير اليه تبلغ الاطر فاسمع بالنه الم يذالظر. سع منو بدير

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٦٨