============================================================ 13 الى ذلك الواد كانه الليث الوثوب . حتى قارب الخبا المضروب فلم ير حوله احن من البشر لا انثى ولا ذكر. فقال ان هذا من تمام السعادة والاقبال . ان كانت هذه الخيمة خالية من الرجال ثم انه دارمن حواليها . والقى اذنه عليها فلم يسمع باحد . لاقام ولاقعد . فتعجب غاية العجب . ورفع ذيل المضربء وهجم مثل التعلب واذارعينيه ومعن النظر. واذا به يرى شيخا نابما قد احناه الكبره ما عليه من السنين قدعبر . وايصر عدولا من المشغر معلوة من اانفيق والتهره ومن حو لهاضروذا من السمن والعسل فرح شيبوب وايقن ببلوغ الامل وقال فى نفسيه ها قدهان الامر ت وتسهل * وما بقى الاان ابادر في العجل واحمل بعض هذه الخيوال من هذا الخير الكثير * واسوتها امامي واسير. لان صاحب هذا المقام . لا يرجع الاعند الظلام. وفي ذلك الوقت كون عند اخي هنتر . ومقري الوحش الاسد الغضتفز قال سعيدبود مالك فينا هو قد عول على ذلك *واذا ت ون لاح لينمن صدو ذلك البرالا قفر * هلال على هودج مجلل .
بالدياح المدغر . موشح بوش ايمه الحرير الاصفر على ناقة عالية السنام مليحة الخطام هو من حولها خمسون عبدا بالقسي والتقال والسيوف والمجف الثقال. فلاراهم شيهوب اعتراه الاتذهال .
ولبد بين الاعدال * وقال تبالهده الدهر العضال:: الذي ما زال يخيب الاملحل . ولايبقى على فرد حال * ولما وصلت الناقه