تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكان قد فرغ من شندهم الماء فكادوا ان يهلكوا من شدة العطش والظماء وما تنصف النهار حتى طرقتهم طوارق الاضرار . ومات جواد مقري الوحش في ذلك القفار * فايتنوا بالهلاك والبوار.

ولم يكن لهم في تلك الارض اين يعرجوا * ولا وجدوا المخلاص بابا ينفرجوا * فعند ذالك ترجل الامير عنتر * موافقة لمقري الوحش الاسد الغضنفر . وجعلوا عددهم على الجواد الابجرر* وما منهم الا من الذهل ونحير * ولما اشتدت عليهم الخطوب * قال عنتر لاخيه شيبوب . ويلك يا ابن الزنا . وتربية الامة الخناه لمالا اعلمتنا قبل مسيرنا من الديار. بان هه الارض موحشة الاقطار . كثيرة الافات والاخطار * حتى كنا استعدينا غاية الاستعداد واصحبنا معناما نحتاجه من الملوالزاد والخيول الجياد فقال شيبوب وحق ذمة العرب . وشهررجب اني لاالعهد هذه الفلاة الاكثيرة المياء والنبات ولكن الانسان . لايعلم ما قدره عليه الرحيم الرحمن. ولا علت بان جواد مقري الوجه يموت نفي هذا المكان * فقال له متري الوحثر الا تعلم يا ابا رياح . متهلا في جوانب هذه البطاح . لانه قد اضربنا العطهى والتعب * واشرفنا على الهلاك والعطب . فقال اي نعم وحق البيمع المعظم انه يوجد امامنا منزلا من منازل العرب القدية . يقال لهم بنو باعث بن جنية وفيه غدران كثيرة ومنابع . من جملتها غدير ايابح . فان كا الغخد فيه مابل الرتق: الهب فلنا واضد قل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٦٥