============================================================ فان نك غبراء الجنينة اصبحت خلت منهم واستيدلت عيرابدال بما قد ارى الحي الجميع بغبطة بها والليالي لا تدوم على حال مليلا بها الاصوات الاعوارفا والاعرارا من غياهب اجال ابعد ابا عمرو وسعد ومالك ارجي ايبان العيش ضلا بتضلال فلست وان اضحوا مضوا لسيلهم بناسيهم طول الحباة ولاسال رويدا قليلا يازمان فاتي من الذهرلاوان ولا مكال فيا مهجتي ذوبي على فقد مالك فقد كان اءالي وعمدة احوال الانقعان اليوم قبل تفرق وناي بعيد واختلاف واشغال الى ظعن يسلكن يين تباله وبين اعالي الخل لاحقة التالي فلما رايت الحاديين تلمشا تدمت على ان يذهب ذعى بال رفعن عليهن السياط فقلصت بناكل فتلا الذراعين مرقال خلوج برجليها كان فروجها فيافى سهوب حين يحتث في الال مالحقنا با لقوم كل دفقة مصدرة بالرحل وجنا شملال فابن ونازعن الحديث اوانسا عايهن جيشانيه ذات اغيال فملن الينا بالسوالف واتى بنا القول فيما يشتهي المرح الخال كان صباحات يرح لطية من المسك لاتسطاع بالمن الغالي وريح الخزامي فى مذاتب روضة جلاد منها سار من المزن مطال قال نجد جن هشام * ولم يزالوا سايرين يتطعون الفياف أواباكله مديستة ايلمهوة الو السابيع اثر فيواعلى برياس لا
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٦٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي