============================================================ 252 انا مع جملة النسا والبيات * وقصدنا البراري والفلوات فالتقتنا 2 عرب منه الاطلال * فسبتنا في عاجل الحال ووقعت انا عند امير هولا القوم . وكنت قد علقت من ما لك بهذا الغلام من ذلك اليوم * فارضعنه عندهم في هذه الاوطان وربيته في مهد الذل والهوان. وكتمت نسبه عن كل انسان. خوفا عليه من الهلاشرو الةلعان وهذه قصتي ياوجه العرب الاخياره قدحدثنك "ا بوجه الاختصار . واريد من احسانك وكرم فضلك وامتانك اذا طرقت ديار بني عبس وعرنان. تقصد الملك قيس وتعلمه "ذا الشان * وتقول له ان يدركا في عاجل الحال . بالفرسان والابطال ويخلصنا من بمذا الاخال والاذلال . حتى لايكون 4 بعد هذه التذكرة . ادنى حجة ولا معذرة. فلما سمعت كلامها ونهمت قصدها ومرابهارات لحالها وشنةت على احرابها واذلالها وطيت قليها وازات رعها واقسمت لها يمينا صادقا . واعطيتها عهدا من الله ومولقا مباي اودم عليك. واتشرف بين يديك * الحك بواقعة حالاوما سمعت من مقالها ثم اني تركها في تلك لا طلال * ترعى الغنم والجمال . واتيت اليك آخلد الله نعمه مليك: قال نجد بن مشام فظا اتي السلال من هذا الكلام اتحب كل من حضر ف ذاك المكان من سادات بنفيه عبن وعدنان ارت ا ما طه رس ناب * واكلدريا بن البكا والانجات * انالا
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٦١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي