تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 457 فقالت اى والله يا ابن الاخيار . اني غريبه عن هه الدبار* وقد اعتدى علي الزمان ورمى قلبي يسهام الاحزان. وقد قتل بعليء وبقيت بعيدة عن اهلي واخاف ان انا حدثتك بجانى . تكون سبا لهلاكي ووبالى فلما سهعت بمنهاهذا الكلام قلت لها ايها الملك الهام . اني اعطبك عيدا من الله وميثاقاء واحف لك بمن كى الليل اغساقاء والبس النهارضياء واشرافا انك اذا اعلمتيني عجالك . واوقفتيني على حقيقة احوالك ولا 1 ابوح بسرك لاحد من البشرء لالانثى ولا الذكر* حتى امرت واقبر . وما قصدي بذلك * الا لاوصل خبرك الى املك وعيالك لاني قد شفقت على صباك . ولعل الله يجعل على يدى فكا تك ونجاك * ثم انيلحجيت عليها في السوال * وحلفت 11 لها يمن ارسى شوامخ الحبال . وقدر الارزاق والاجال . اني ل] ابوح بسرها لاحد من الرجال . فلما سمعت مني هذا المقال .

قالت اعلم ابها السيد المضال . ان هذ الغلام من بني عيرا الكرام. وابوه هو مالك بن زهير الذى جل قدره . وسار مس الشهس ذكره . وكان اشرف العرب حسبا ونسبا. واجلهم اما وابا . وقد تزوجني عند وقوع الفتنة الكبرى* بين بني عبع وفزارة بسبب سباق واحس والغبرا وكنت فقيرة الحال فاغاني واحسن الى وجازاني * واتفق من شوم نحسي. بان حذيفة اغار اعلى نوي لة عرى * نتل بعلى : وب - فرى واهلى هودرتا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٤٦٠