============================================================ ون فيهم با لصيف حتى كلت يداه : وكان شيبوب يتقل العددالى الابطال . وياتبهم بالخيل الشاردة من الجال واظهرعه روبن معدي كرب ، في ذلك اليوم العجب . وطعن في صدور التموم بالرمح المكمب. وضرب بالحيف المشطبة، ولم يزال السيف بعل بين الروم والعرب . حتى ولى النهاروذهب واقبل الليل بظلام الغيهب . ونصب على الاقطارخيامه وطنس . فعند ذلك انفصلت الطوليف. وامن كل خايف . وسكنت تلك الرواجف . وهدات رياح الحرب بعد ما كانت عواصف .
وكان دريد بن الصمة صاحب العزيمة والهمة قد لاقي في ذلك اليوم من ققال الروم شده شدية . وقتل من اصحابه جملة عديدة، وعاد كامر بن الطفيل وعمرو بن معدي كرب: وباقي فرسان العرب ، ولما اجتمعوا يبعضهم البعض. في تلك الارض مناوا بعضهم بالسلامة ممن تالك الاضامة * وصرفوا ليلتهم الحديث والكلام . وشرب المدام . وعنتر يحدثهم بما فعلواف بلاد الشام قال الراوي ولما اصبح الصباح واشرق بنوره ولاح اصطفت عساكر الافرنج والروم . وعولت على الهجوم . وكذلك فعلت طوايف العربان واذا بدريد بن الصمة قد خرج الى الميدان وبرز الى معركنة الطعان وتبعه عنتر بن شداد. ومقري الوحض النارس المحاد. وعروة بن الورد ومريان بن كانة .ل