============================================================ 34 من غير راح. وبذل نفسه لاسنة الرماح . وما افاق حنى سالة من حوله الدما . وجرت كغدران الما * وابصرت هساكر الروم من عنتر هذه الفعال. فاعتراها الخمال . وايقنت بالهلاك والوبال. وتاخرت عن الققال . وما زال عنتريفرق الخبل وينثر الرجال بقوة الحيل . حتى وصل الى عامر بن الطيل ونادى ابشر ياعامر با لسلامة . والفرج بعد الاضامة فلما ابصر 1 عامر الى عنتر. فرح واستبشر * وتقدم اليه وسلم عليه وقباله ين عينيه * وقال له لله درك ياابا الفوارس . ويازين المجالس .
1 فوحق ذمة العرب. وشهر رجب * لقد اتيتنا في ضبق الاوقات وحيتنا بعد المات. فمدحه عنتر واثنى عليه وشكر * وكان تنترقد سبع صوت عهروبن معدي كرب. بين فرساز العرب * فشكك فيه رقت القتال. ولم يزال على تلك الحال الى ان حققهآ وراء. وهو مخضب بدماه. فصعب على عنتر ذلك الامر . وقال له وانت كث من جملة الماسورين باصهرو فقال اعلم يافارس الزمان. اني اتبت الى نصرة الملك النعمان 3 جماعة من الفرسان. فجرى ما جرى . كما ترى ولو لم تدركنا كنا هلكنا . فلما سمع عنتر منه هذا الكلام . ابدى الفمك والابتسام وقال له ابشر بالسلامة من العطب: ودونك الراحة ياوجه العرب فانا اخذ لك بالثار. واكثف عنك العار ثم انه بعدهذا المقال .عاد الى الققال. وسطاعلى اعداهه وضرب