============================================================ 44 اهل المدينة. قد خرجت في ذلك اليوم بثياب الزينة. فما شعروا الا ومنري الوحش قد هم عليهم كليث الغاب. ودخل الى المدمنة من الابواب . ووضع السيف في الشيوخ والشباب.
وكان الانير بسام لما التقى بقايد السرية مبادرين همام كما نقدم الكلام . واصرتاك الاحوال خرج عن دايرة الاعندال.
ونرك السي فى البرالاقفر وقصد ابواب المدينة في جماعة من ا:0 العسكر ليكشف حقيقة الخبر، فلم يشعر الا وتسعة الاف فارس ك الليوث العوابس. قد هجموا على الرجال الذين مع السي ضمقوهم. ثم تندموا الى الاسارى واطلقوهم . وبعد ذاك هجهوا على المدبية كليوث القاب . ود خلوها من الابواب: ومكوا من ملما الصارم الفرضاب: واسريا الانير بسام . ودلواء ها در بن هام . وملكوا المدينة من سايرالجهات . وسبوا النساوالبنات.
ود خلوا الى الكنايس كا اليوث العوايس . وذبحوا جماعة من الرهبان . واخذرا قتاديل الذهب والصلبان . ثم خرجوا الى حرجوا الى الشوارع . وداروا با لاسواق من ساير المواضع. وكسر وا ابواب الد كاكين والخازن . وفتموا الصناديق والخزاين واحاطوا يرواه امطامير والدفاين . وبعد ان بلغوا غاية المرام . من دمشق الشام . قصدوا مداين خراسان. لاجل ان يكونوا في خدمة النعمان ومعاونة كسرى انوشروان. ولم يزالوا يقطعون الفلوات حتى التقوا بالروم والافرخ في ارض العارضيات . ولما وقعت