============================================================ [8 من السبايا والمواشي والانعام * ولا بد لاهل المدينة اذا سمعت بهذا الخبر . خرجت الى لقاهم مع باقي العسكر * وقد رايت من الصواب * والامر الذي لا يعاب. ان يتجرد منا الف بطل ويسيرون في الاول. ويقتفون اثار العدى * ولا يظهرون انفسهم لهم ابدا * حتى اذا اشرفوا على المدينة وصح هذا الحساب * فعند ذلك بهجمون هجوم الذباب * وبركضون في عرض البرعلى اثر الدواب . ويسمقونهم ال المدينة وبملكون الابواب * ونافف خن من خلف القوم على الاثر * ونهكن منهم الصارع الذكر.
واذا بذلنا فيهم البيض الصفاح . بدلنا افراحهم باتراح. وافمنا في درارهم البكا والنواح. فلما سمعت الابطال من الملك قبس هذا المقال. استحسنوارايه واستصوسوه ولم يمكنهم ان بخالفوه * فقال مقري الوحش اذاكان الامر كذاك : فانا اسبقكم الى هنالك . لاني انا اخبر با لبلد من كل احد . واعرف من إي جهة املك ابوابها . وارغم انوف اصحابها. فلا سمعوا متاله.
اجابوا سواله : ثم انهم نزلوا عن ظهور الخيل . وافاموا في ذلك المكان الى ان دخل الليل . فعند ذلك تجرد مقري الوحش الى فضا تلك الاشغال وسارفي صحبته الف تفرا من الابطال وبقي عنترودريد يف بافي الرجال . وقد ساعدتهم المقادير.
ونا ليا مراد هم بهذا التدبير. وخلصوا اموالهم وحربهم وعيالم .
اوساتم والطخالم وملكا دتق النام بجمد الحام . وكانت (